أرضية باركيه على شكل عظمة السمك
يُعَدُّ أرضية الباركيه ذات النمط العظمي (فيش بون) نمطًا خشبيًّا كلاسيكيًّا وأنيقًا لا يزال يُستخدم منذ قرون في المنازل الفاخرة والمساحات التجارية. ويتميَّز هذا التصميم المميَّز باستخدام كتل خشبية مستطيلة تُرتَّب بزاوية ٩٠ درجة بالنسبة لبعضها البعض، مكوِّنةً نمطًا مائلًا جذَّابًا يشبه هيكل عظم السمكة، ومن هنا جاء اسمه الدالّ. وعلى عكس أنماط الباركيه التقليدية ذات النمط «الهيرينغبون»، يتميَّز أرضية الباركيه ذات النمط العظمي بطريقة تركيب فريدة، حيث تُقطَّع كل لوحة بزوايا دقيقة، وعادةً ما تكون ٤٥ أو ٦٠ درجة، مما يسمح بمحاذاة الألواح بدقة عند طرفيها بدلًا من الترتيب المتداخل. وتمتد وظيفة أرضية الباركيه ذات النمط العظمي لما هو أبعد من الجانب الجمالي البحت، إذ توفر متانةً استثنائيةً واستقرارًا هيكليًّا ممتازًا بفضل تداخل ألواحها مع بعضها. ومن الميزات التكنولوجية المُدمجة فيها أنظمة رأس ولسان مُصنَّعة بدقة، وتركيب متعدد الطبقات لتعزيز الاستقرار الأبعادي، ومعالجات سطحية متقدمة تمنح مقاومةً فائقةً للتآكل والرطوبة وحركة المرور اليومية. وتستخدم أرضيات الباركيه الحديثة ذات النمط العظمي كلاً من الخشب الصلب الصلب والأرضيات الخشبية المُصنَّعة، حيث تتضمَّن الأخيرة طبقات متعددة من الخشب الملصق معًا لتحسين الأداء في الظروف البيئية المتغيرة. أما مجالات استخدام أرضية الباركيه ذات النمط العظمي فتشمل البيئات السكنية مثل غرف المعيشة والغرف النوم والممرات، وكذلك البيئات التجارية مثل الفنادق الصغيرة الراقية ومتاجر التجزئة الفاخرة والمطاعم والمكاتب corporatية، حيث يُعتبر التأثير البصري والجودة الدائمة عاملين محوريين في اتخاذ قرارات التصميم الداخلي من قِبل مهندسي الديكور وملاك العقارات على حدٍّ سواء.